أسواق الأسهم تواجه ضغوطا
إنخفضت أسواق الأسهم خلال الأيام الماضية بسبب تأجيل خطة الخفض الضريبي للشركات في الولايات المتحدة. كان ذلك بمثابة خيبة لآمال الشكرات و قد تجلي ذلك علي هيئة إنعكاس للمكاسب التي شهدناها في أسواق الأسهم عقب الإعلان عن مشروع قانون الإصلاح الضريبي منذ بضعة أسابيع. أثر هذا الإنعكاس علي مؤشرات الأسهم الآسيوية و الأوروبية أيضا و قد إستمر التراجع في الأسواق اليوم أيضا. و بالإضافة إلي ذلك هناك ، حالة من الحيرة و الضبابية بشأن الرفع القادم لأسعار الفائدة الأمريكية مع إنقسام الأسواق حول ما إذا كنا سنشهد رفعا لأسعار الفائدة في ديسمبر أم لا و يرجح أن يبقي ذلك علي الأسواق في توتر.
الرفع أو عدم الرفع
إذا تمكن بنك الإحتياطي الفيدرالي من رفع أسعار الفائدة في ديسمبر قد نشهد إرتفاعا للدولار و يرجح أن نري ذلك في الأسواق. و لكن حتي الآن يحاول أعضاء بنك الإحتياطي الفيدرالي دفع الأسواق للتخمين بقدر الإمكان و قد نجحوا في ذلك. يرجح أن تعطينا البيانات الإقتصادية القادمة فكرة عن إختيار بنك الإحتياطي الفيدرالي و بالتالي قد نشهد الكثير من التقلبات في الأسابيع القادمة.
