التعليق الأسبوعي على اداء سوق العملات

Ramy Abouzaid
Devisenkurse verschiedener Währungen

أهم أحداث وبيانات الأسبوع الماضي

الدولار الأمريكي: كانت الأحداث الثلاثة الأبرز على خارطة أحداث الأسبوع الماضي وهي بداية بتأجيل الولايات المتحدة فرض المزيد من التعريفات الجمركية على سلع صينية تقدر بنحو 200 مليار دولار أمريكي, بسبب إيجابية المحادثات بين الطرفين كما وصفها المفوض التجاري الأمريكي في بيان له, ويأتي الحدث الثاني وهو شهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي أمام الكونجرس والتي كانت تنتظر منها الأسواق, أن تص لبعض من الإجابات مثل تعريف الفيدرالي لمصطلح الصبر, وهو المصطلح الذي تم استخدامه في البيانين الأخيرين للسياسة النقدية, فضلا عن محاولة الأسواق لفهم خارطة الطريق فيما يتعلق بميزانية الفيدرالي و موعد البدا في تقليصها, ومستهدفات التقليص, أما الحدث الثالث, وهو القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والتي فاجأت الأسواق بأن جاءت أفضل من المتوقع بنحو عشر النقطة المئوية, وتفاعلاً مع الأحداث الثلاثة سابقة الذكر فقد رأينا تراجع الدولار الأمريكي في بداية الأسبوع مع إعلان تأجيل التعريفات الجمركية على الصين, بحثاً عن الأصول الأكثر مخاطرة, ثم عودة الارتفاعات إلى مؤشر الدولار الأمريكي مع شهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي التي تم تفسيرها نسبيا أنها تميل إلى جانب الصقور, ثم استمرار هذا الارتفاع خاصة مع نهاية الأسبوع عقب الإعلان عن قراءة الناتج المحلي الإجمالي.

اليورو: مجموعة لا بأس بها من البيانات الإيجابية الأوروبية شهدتها الأسواق الأسبوع الماضي بداية من ارتفاع قراءة التضخم في ألمانيا وارتفاع مبيعات التجزئة., وتراجع معدلات البطالة، مما أدى إلى تحسن الثقة ورأينا تراجع لعوائد السندات الألمانية. ومن الملاحظ ان قوة الدولار الأمريكي أبقت ارتفاعات اليورو تحت ضغط، ورأينا تراجعاً في أسعار اليورو مقابل الدولار يوم الجمعة الماضية عقب بيانات النمو الامريكية والتي جاءت أفضل من المتوقع، ومن الأرجح أن تستمر تلك التراجعات إذا ما أشار المركزي الأوربي لتمديد أو توسعة نطاق برنامج إعادة التمويل المستهدف طويل الاجل، بحثا عن تحفيز مطلوب لمعدلات التضخم التي لازالت بعيدة عن مستهدفات صانعو السياسة النقدية.

الجنيه الإسترليني: بعيداً عن مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي وتعقيداتها السياسية، والتي لم تحقق حتى اللحظة أية إنجاد يدفع الأسواق لتفاؤل ذو مغزى، فقد رأينا الأسبوع الماضي ارتفاعا في قراءة طلبات إعانة البطالة الشهرية عن يناير المنصرم, وبنحو 14.2 ولكنه يظل في نطاق متوسط التوقعات, خاصة مع ثبات معدلات البطالة, وكان من الملاحظ مع بداية تداولات الأسبوع الماضي هو مراهنة متداولو الجنيه الإسترليني على تمديد مهلة خروج المملكة المتحدة, أو أبعد من ذلك ربما كانت الرهانات ولا تزال على نجاح السيدة ماي في التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف, إلا أن عودة القوة للدولار الأمريكي خاصة خلال اليومين الأخيرين من الأسبوع الماضي, ضغطت على الأسعار ليخسر الزوج بعضاً من ارتفاعات التي حققها في بداية الأسبوع, ولكنه احتفظ بتسجيل ارتفاع أسبوعي بنحو  1.0%.

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع

من الولايات المتحدة ستنتظر الأسواق صدور تقرير الوظائف. والذي تشير متوسط توقعات الأسواق إلى زيادة في عدد وظائف الوظائف بمقدار 185 ألف وظيفة في شهر فبراير، بعد قراءة شهر يناير والتي سجلت أعلى مستويات في 11 شهر. في حين أنه من المتوقع أن تستمر قراءة النمو السنوي للأجور مستقرة. إضافة إلى ذلك فمن المنتظر صدور قراءة مؤشر مديري المشتريات للقطاع الغير صناعي، والذي من المتوقع أن يسجل تعافياً من أدنى مستوياته التي سجلها في الستة أشهر الأخيرة. وكما هو معتاد سيتم مراقبة قراءة تغيّر عدد الوظائف الذي يصدر عن ADP والذي يسبق التقرير الرسمي لسوق العمل.

من منطقة اليورو: سننتظر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، والذي تحتسب الأسواق ألا ترى أي تغيرات في معدلات الفائدة نتاجاً لهذا الاجتماع وتبقى لغة صانعو السياسة النقدية من خلال البيان والمؤتمر الصحفي الذي سيعقب الاجتماع هو الأهم بالنسبة للأسواق. أما على صعيد البيانات الاقتصادية، تشمل البيانات المنتظرة التقديرات النهائية لنمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع بمنطقة اليورو، إضافة إلى مبيعات التجزئة، مؤشر مديري المشتريات الخدمي. وطلبيات المصانع الألمانية.

من المملكة المتحدة: سيكون المستثمرون في انتظار الأرقام المحدثة لمؤشرات مديري المشتريات للخدمات والتعمير، ومؤشر هاليفاكس لأسعار المنازل وتوقعات التضخم للمستهلكين في الربع الأول، فضلا عن أية بيانات توضح مسار مفاوضات خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي والتي ستظل عاملاً هاماً مؤثرا في تحركات الجنيه الإسترليني.

من اليابان: سيركز المتداولين على نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع، ومؤشر مديري المشتريات الخدمي.

من كندا: سيترقب متداولو الدولار الكندي اجتماع السياسة النقدية للمركزي الكندي، ومن غير المتوقع أن نرى تغيرات في معدلات الفائدة وستظل لغة بيان السياسة النقدية والمؤتمر الصحفي لرئيس البنك المركزي هو الأهم بالنسبة للأسواق. بيانات أخرى كما أنه من المنتظر كذلك صدور حزمة من البيانات الأخرى تشمل أرقام الوظائف، ومؤشر مديري المشتريات.

من أستراليا: ترجح الأسواق احتمالية أن يحتفظ بنك الاحتياطي الأسترالي بسعر الفائدة عند المستويات الحالية عقب اجتماعه المنتظر يوم الثلاثاء المقبل. كما سيتم نشر معدل نمو إجمالي الناتج المحلي للربع الرابع، والميزان التجاري ومبيعات التجزئة.

إلى الصين: التي ستقوم بإصدار بيانات التجارة عن شهر فبراير، حيث تتوقع الأسواق رؤية انخفاض في كل من الصادرات والواردات وسط التوترات التجارية المستمرة مع الولايات المتحدة. وكذلك، سيتم قراءة مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات والذي من المنتظر أن يبين تعافي المؤشر بعد ان سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. من المحتمل انخفاض التضخم الاستهلاكي إلى أدنى مستوى جديد له في 13 شهرًا.

كما ستركز الأسواق على المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني اعتبارا من يوم الثلاثاء، حيث سيقدم رئيس مجلس الدولة لي كه تشانغ تقرير العمل السنوي للمؤتمر، حيث سيعلن هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2019 ويحدد أولويات السياسة للسنة المقبلة.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا

لا تفوت أي شيء!

اكتشف ما الذي يحرك الأسواق ويؤثر عليها. تفضل بالتسجيل لتحصل على تحديث يومي يتم إرساله إلى بريدك الإلكتروني.

أحدث المقالات

مشاهدة الجميع

أفضل العروض

أفضل الوسطاء