التعليق الأسبوعي على اداء سوق العملات

Ramy Abouzaid
Currencies Wall

أهم أحداث وبيانات الأسبوع الماضي

الدولار الأمريكي: كانت الأحداث الأبرز على خارطة أحداث الأسبوع الماضي بالنسبة للدولار الأمريكي بداية من يوم الثلاثاء حيث جاءت قراءة مؤشر مدير المشتريات للقطاع الغير صناعي بالولايات المتحدة والذي يصدر عن معهد إدارة التوريدات لتظهر تحسناً بعد ان سجل المؤشر 59.7 وهو الرقم الأعلى من التوقعات التي كانت عند 57.4, ثم يوم الأربعاء حيث جاءت قراءة مؤشر الوظائف الغير زراعية الصادرة عن ADP والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأمريكي لنحو 183 ألف وظيفة وهو الرقم الذي جاء دون التوقعات – 190ألف وظيفة- ومن بعد ذلك جاءت البيانات الرسمية لسوق العمل الأمريكي والتي أظهرت إضافة القطاع الخاص بالولايات المتحدة لنحو 20 ألف وظيفة فقط للقطاعات الغير زراعية وهو الرقم الأقل من التوقعات بكثير – 180 ألف وظيفة – ومع تعديل إيجابي لقراءة ذات التقرير عن الشهر الماضي إلى 311 ألف وظيفة من 304 ألف وظيفة والتي تم الإعلان عنها في قراءة شهر يناير لتصبح بذلك قراءة شهر فبراير هي الأسوأ منذ قراءة نوفمبر 2017, ولكن في ذات الوقت انخفضت معدلات البطالة لتاتي عند 3.8% وهي أفضل من القراءة السابقة التي كانت عند 4.00% وأفضل كذلك من متوسط التوقعات التي كانت عند 3.9%, فضلا عن ارتفاع المتوسط الشهري لدخل الفرد في ساعة العمل الواحدة بنحو 0.4% وهو أفضل كذلك من متوسط التوقعات التي كانت عند 0.3% وأفضل كذلك من القراءة السابقة 0.1% و كانت لقراءة بيانات سوق العمل تأثيرا على تداولات سوق الأسهم الامريكية والتي شهدت تراجعاً, وكذلك تراجع مؤشر الدولار الأمريكي خلال تداولات الجمعة الماضية.

اليورو: الحدث الأهم في تداولات اليورو خلال الأسبوع الماضي, كان اجتماع السياسة النقدية للمركزي الأوربي, والذي أبقى على معدلات الفائدة المرجعية دون تغير, غير أنه أطلق دورة جديدة من برنامج إعادة التمويل المستهدف طويل الأجل والتي كما أعلن ستبدأ, من سبتمبر المقبل وسيتم الإعلان عن تفاصيلها خلال شهر أبريل القادم, غير أن المركزي الأوربي خفض توقعاته لنمو الاقتصاد بمنطقة اليورو للمرة الثانية من اجتماع ديسمبر الماضي, وخفض كذلك توقعاته لنمو التضخم, وهو الامر الذي يعني بطبيعة الحال الإبقاء على المعدلات الحالية للفائدة لمدة أطول مما كان متوقعاً بالنسبة للأسواق, ولذلك شهدنا تراجعات حادة على العملة الاوربية الموحدة, فور إعلان المركزي الأوربي عن ما سبق حيث انخفض اليورو مقابل الدولار الأمريكي, مع نهاية تداولات الأسبوع بنحو -1.31%, كما انخفض مقابل جميع العملات الرئيسية السبع فيما عدا الجنيه الإسترليني الذي سجل ارتفاعا امامه بأقل من 0.1%.

الجنيه الإسترليني: كان الباوند هو العملة الرئيسية الأسوأ أداء خلال تداولات الأسبوع الماضي, حيث سجل تراجعاً مقابل جميع العملات الرئيسية السبع, وهو ما يبين بشكل واضح قلق الأسواق مع اقتراب موعد الخروج النهائي للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوربي في 29 مارس الجاري, ومع تأزم الموقف وعدم وضوح الرؤية فيما يخص التوصل إلى اتفاق, وعل الرغم من صدور قراءة مؤشر مدير المشتريات الخدمي يوم الثلاثاء الماضي والذي جاء أفضل من المتوقع عند 51.3 بعد أن كانت قراءة الشهر الماضي عند 50.1, ولكن ظل الجنيه الإسترليني تحت الضغط ليغلق تداولات الأسبوع متراجعاً بنحو -1.7% أمام الدولار الأمريكي , وبنحو -2.32% مقابل الين الياباني.

أهم الأحداث والبيانات المرتقبة لهذا الأسبوع

من الولايات المتحدة سينتظر المستثمرون معدل التضخم عن شهر فبراير، إضافة إلى القراءة الأولية لمؤشر أسعار المستهلك. ومن المحتمل أن تأتي قراءة معدل التضخم عند 1.6٪، دون تغيير عن القاع الذي سجله في الشهر الماضي وعلى مدار 19 شهراً. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نراقب قراءة مبيعات التجزئة والتي من الممكن أن تحقق انتعاشًا طفيفًا بعد انخفاضها في ديسمبر بأكبر معدل في أكثر من تسع سنوات. إضافة إلى ذلك، ربما نرى انخفاض في طلبيات السلع المعمرة عن شهر يناير، وبعد شهرين متتاليين من التحسن في قراءتها؛ في حين أنه من المتوقع أن نرى تحسناً في قراءة معدل الإنتاج الصناعي بنسبة 0.4٪ في فبراير بعد أن كان قد سجل أول انخفاض له في ثمانية أشهر.

من منطقة اليورو: لا تشمل الرزنامة الاقتصادية على العديد من البيانات الاقتصادية المؤثرة خلال هذا الأسبوع، ولكن سينتظر المتداولون بشكل أساسي إلى صدور قراءة النشاط الصناعي في منطقة اليورو ومعدل التضخم النهائي عن فبراير. إضافة إلى بيانات الميزان التجاري الألماني والانتاج الصناعي.

من المملكة المتحدة: سيصوت مجلس النواب على الاتفاق المعدل لرئيسة الوزراء تيريزا ماي والخاص بتنظيم خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوربي يوم غداً الثلاثاء. ويجب الانتباه إلى أنه إذا تم رفض اتفاقية الانسحاب، سيصوت النواب يوم الأربعاء على ما إذا كانوا سيغادرون الاتحاد الأوروبي بدون صفقة. وفي حالة رفض كلا الاقتراحين، سيكون هناك تصويت آخر يوم الخميس على تمديد موعد المغادرة. على الرغم من أن النتيجة غير مؤكدة، ولكن غالبية التوقعات تشير إلى تمديد المفاوضات لبضعة أشهر. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، سيصدر مكتب الإحصاءات الوطني أرقامًا عن الناتج المحلي الإجمالي الشهري، إلى جانب الإنتاج الصناعي، وإنتاج البناء، والميزان التجاري للمملكة المتحدة.

من اليابان: سيعقد بنك اليابان اجتماع السياسة النقدية يوم الجمعة، ولكن لا من غير المتوقع أن نرى أية تغييرات محورية. ومن البيانات الأخرى المهمة المنتظر صدورها من اليابان والتي تشمل أسعار المنتجين وطلبات الآلات.

إلى الصين: ستقوم الصين بتوفير أرقام محدثة للإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة واستثمارات الأصول الثابتة والمؤشرات النقدية ومؤشر أسعار المنازل.

النفط: سيركز المشاركون في السوق على التقرير الشهري لأوبك وتقرير الأسواق النفطية الذي يصدر شهرياً عن وكالة الطاقة الدولية.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا

لا تفوت أي شيء!

اكتشف ما الذي يحرك الأسواق ويؤثر عليها. تفضل بالتسجيل لتحصل على تحديث يومي يتم إرساله إلى بريدك الإلكتروني.

أحدث المقالات

مشاهدة الجميع

أفضل العروض

أفضل الوسطاء