إعلان
إعلان

الدولار الأمريكي يهبط لأدنى مستوى في أكثر من عامين بفضل التحفيز الأمريكي والبريكسيت

بواسطة
Mohammed Abdelkhalik
محدث بتاريخ: Dec 17, 2020, 14:17 GMT+00:00

هبط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوي له في أكثر من عامين مقابل الجنيه الإسترليني واليورو أثناء تداولات اليوم الخميس، وذلك بعد أن تمسك البنك الاحتياطي الفيدرالي بسياسته الحالية

USD

هبط الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوي له في أكثر من عامين مقابل الجنيه الإسترليني واليورو أثناء تداولات اليوم الخميس، وذلك بعد أن تمسك البنك الاحتياطي الفيدرالي بسياسته الحالية، بينما عززت الآمال في المزيد من الحوافز الأمريكية واتفاق التجارة بعد خروج بريطانيا من الرغبة في المخاطرة والعزوف عن شراء الملاذات الآمنة.

تراجع مؤشر الدولار إلى 89.88 نقطة بعد اختراقه الهبوطي لمستوى 90 نقطة للمرة الأولي منذ مارس 2018.

في قراره النهائي بشأن معدل الفائدة لهذا العام صوت البنك الاحتياطي الفيدرالي بالإجماع على ترك أدوات الاستجابة الوبائية كما هي، حيث أبقي أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير عند نطاق 0.0٪ و 0.25٪، تمشيا مع ما كان يتوقعه المحللون.

كما ترك البنك برنامج التسهيل الكمي العملاق دون تغيير، مما يعني أنه سيواصل شراء ما لا يقل عن 120 مليار دولار من السندات شهريًا، والجدير بالذكر أن البنك لم يذكر مدة هذه المشتريات كما توقع معظم المحللين.

في توقعاته الاقتصادية، عزز البنك توقعات عام 2020 حتى مع استمرار الاقتصاد في محاربة حالات الإصابة بفيروس كورونا المتزايد، وهي ترى الآن أن الاقتصاد يتراجع بنسبة 2.4٪ هذا العام بأفضل من تقديرات سبتمبر التي أشارت إلى انخفاض بنسبة 3.7٪، علاوة على ذلك، يرى البنك أن الاقتصاد سيرتفع بنسبة 4.2٪ في عام 2021 أعلى من التقدير السابق البالغ 3.2٪.

تقدم في صفقة التحفيز الأمريكي

قالت مصادر مطلعة أن الأعضاء في الكونجرس الأمريكي يقتربون من صفقة التحفيز البالغة 900 مليار دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي المتضرر من جائحة فيروس كورونا، في إشارة إلى النغمة الإيجابية التي يتخذها الكونجرس التي لم يشهدها منذ شهور، كما أفادت أنهم يمضون قدمًا في محاولة لتمرير صفقة تحفيزية كبيرة بقيمة 1.4 تريليون دولار للسنة المالية التي من المقرر أن تبدأ في 1 أكتوبر، ضمن محاولاتهم لمنع الاغلاق الحكومي.

يري الخبراء أن التفاؤل المتزايد في الأسواق حيال خطط التحفيز المالية الأمريكية وتطورات اللقاح يدعم من شهية المخاطرة لدي المستثمرين، التي تستفيد منه الأسهمبما يؤدي إلى مزيد من الضعف في الدولار الأمريكي.

الجنيه الإسترليني يرتفع مع تقدم المفاوضات

حقق الجنيه الإسترليني/ الدولار الأمريكي ارتفاع بنحو 0.16% ليصل عند 1.3553 دولار، هو الأعلى منذ مايو 2018، مدعومًا من تقدم محادثات الاتفاق التجاري بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بعد التصريحات التي أدلت بها رئيسة المفوضية الأوروبية.

قالت “أورسولا فون دير لاين” رئيسة المفوضية الأوروبية أن المحادثات التجارية تحرز تقدمًا في عدة قضايا، لكنها أشارت إلى استمرار الخلاف حول القضية التي تتعلق بحقوق الصيد.

قالت وزيرة الداخلية البريطانية “بريتي باتيل” اليوم الخميس إن بريطانيا والاتحاد الأوروبي لا يزالان في نفق المفاوضات، وأضافت أن بلادها على استعداد لتحمل الخروج دون اتفاق، وقال مساعد رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” يوم الأربعاءأن عدم وجود صفقة لا تزال النتيجة الأكثر احتمالًا.

إن خروج بريطانيا من الكتلة بدون اتفاق سيعني خطر دخولها في منطقة سعر الفائدة دون الصفر، بما سيكون له تداعيات على الجنيه الإسترليني، يتشاور بنك إنجلترا مع المقرضين لمعرفة الاستعدادات التي يحتاجون إليها إذا قام البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة إلى مستويات سلبية لمساعدة الاقتصاد الذي تضرر بشدة من جائحة فيروس كورونا.

سيعلن بنك إنجلترا قراره حيال سياسته النقدية في آخر اجتماع في وقت لاحق من اليوم، ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ على السياسة دون تغيير وسط حالة عدم اليقين المحيطة بمفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وانتشار فيروس كورونا وما تبعته من عمليات اغلاق.

نبذة عن المؤلف

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان