تراجع الدولار الأمريكي بشكل محدود في صباح تعاملات الأربعاء بالسوق الأوروبية ليتداول بالقرب من أدنى مستوياته في عامين ونصف العام
تراجع الدولار الأمريكي بشكل محدود في صباح تعاملات الأربعاء بالسوق الأوروبية ليتداول بالقرب من أدنى مستوياته في عامين ونصف العام، حيث أدى التقدم نحو فاتورة إنفاق ضخمة للحكومة الأمريكية وإجراءات الإغاثة الواسعة من فيروس كورونا في الولايات المتحدة إلى زيادة الرغبة في المخاطرة، مما قلص الطلب على الأصول الأكثر أمانًا.
سجل مؤشر الدولار آخر مستوى عند 90.447 نقطة بعد أن انخفض إلى 90.419 نقطة يوم الاثنين وهو الأدنى منذ أبريل 2018.
كما دعمت مشاعر المخاطرة أيضًا قيام الولايات المتحدة بتوسيع نطاقها في طرح لقاح شركة فايزروالشريك الألماني بينوتك، بينما بدا أن هناك لقاحًا طورته شركة مودرنا جاهزًا للموافقة عليه هذا الأسبوع.
يستمر الكونجرس الأمريكي في اجتماعه لوضع اللمسات الأخيرة على حزمة الإغاثة البالغة 1.4 تريليون دولار لإنهاء المواجهة بشأن صفقة التحفيز من فيروس كورونا، بعد أن أشاروا إلى تفاؤلهم بعد اجتماعهم الأول.
سيراقب المستثمرون نتائج اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي التي سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق من اليوم، وتشير التوقعات أن البنك سيحافظعلى سعر الفائدة بالقرب من الصفر ومن المحتمل أن يبقيهاالبنك لسنوات قادمة، وهو قرار يقول المحللون إنه سيعزز معنويات المخاطرة، كما سيترقب المستثمرون أيضًا ما إذا كان البنك سيمدد برنامج شراء السندات.
ارتفع زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي بنحو 0.2% ليتداول عند مستوى 1.3488 دولار، متجهًا نحو مستوى 1.3540 دولار وهو الأعلى منذ منتصف عام 2018 الذي تم تسجيله في وقت سابق من الشهر الجاري، يأتي هذا مع ارتفاع الآمال باحتمالية التوصل لصفقة تجارية قبل الانفصال النهائي لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر.
أصدر مكتب الإحصاءات البريطاني بيانات عن التضخم التي أظهرت تراجعه بأكثر من المتوقع خلال شهر نوفمبر الماضي، وقد سجل مؤشر أسعار المستهلكين ارتفاع بنسبة 0.3% على أساس سنوي بأقل من التوقعات التي أشارت إلى 0.6%، بينما سجل في شهر أكتوبر ارتفاعًا بنسبة 0.7%.
يمر زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بخسائر لليوم الرابع على التوالي حيث يتفاعل السوق مع البيانات الاقتصادية المتضاربة من اليابان، حيث يتداول عند 103.60 وهو أدنى مستوى له منذ 9 نوفمبر.
ارتفع مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الياباني إلى 49.7 خلال شهر ديسمبر وهي أعلى قراءة منذ يونيو 2019 بأفضل من قراءة الشهر الماضي البالغة 49.0 ومتوسط التوقعات 48.9، في حين أن مؤشر مديري المشتريات لم يتجاوز المستوى المهم البالغ 50 هذا العام، إلا أنه ظل في زيادة مطردة من أدنى مستوى له منذ عام حتى الآن عند 37.8.
كان هذا التحسن في الغالب بسبب الطلب الدولي القوي وارتفاع أسعار المدخلات، كما زادت الشركات من مستوى ثقتها في الاقتصاد العالمي بشكل عام، مما دفعهم إلى زيادة عدد العاملين لديهم، لذلك سجلت شركات القطاع الخاص في اليابان أدنى معدل لتسريح الوظائف في عشرة أشهر.
وبالرغم من ذلك، جاءت أرقام التجارة اليابانية مخيبة للآمال في شهر نوفمبر حيث انخفضت الصادرات والواردات بنسبة 4.2٪ و 11.1٪ على التوالي.
يحوم زوج الدولار النيوزلندي / الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوى له في أبريل 2018،ويتم تداوله عند 0.7100 وهو ما يزيد بنسبة 30٪ عن أدنى مستوى خلال العام حتى تاريخه عند 0.5475.
حققت نيوزيلندا نجاحًا كبيرًا في مكافحة جائحة فيروس كورونا، حيث سجلت البلاد التي يزيد عدد سكانها عن 5 ملايين نسمة 25 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس، وقد حقق ذلك من خلال تنفيذ التعقب السريع للمخالطين وعزل الأشخاص المصابين بالأعراض.
نتيجة لذلك، كان الدولار النيوزيلندي هو العملة الأفضل أداءً في الدول المتقدمة هذا العام، حيث ارتفع بنسبة 6٪ مقابل الدولار هذا العام، مما يجعله أحد أفضل سنواته في الآونة الأخيرة.
في تقرير صدر اليوم من مكتب الإحصاء في نيوزلندا أن الحساب الجاري للبلاد عاد إلى العجز في الربع الثالث، وارتفع عجز الحساب الجاري إلى 0.4 مليار دولار بعد أن سجل فائضا قدره 0.6 مليار دولار في الربع السابق.