إعلان
إعلان

الجنيه الإسترليني يواصل التراجع بعد محادثات غير مثمرة في بروكسل

بواسطة
Mohammed Abdelkhalik
محدث بتاريخ: Dec 10, 2020, 12:39 GMT+00:00

تراجع الباوند البريطاني بعد وقت قصير من انتهاء مأدبة عشاء يوم أمس الأربعاء بين رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون" ورئيسة المفوضية الأوروبية

الجنيه الإسترليني يواصل التراجع بعد محادثات غير مثمرة في بروكسل

واصل الجنيه الاسترليني المتضرر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خسائره مقابل الدولار واليورو يوم الخميس، حيث أصبح المستثمرون أكثر حذرًا بشأن مخاطر فشل الطرفين في التوصل لاتفاق على صفقة تجارية وذلك قبل ثلاثة أسابيع فقط من الانفصال الرسمي النهائي المقرر في 31 ديسمبر الجاري.

انخفض الجنيه الإسترليني في التعاملات المبكرة الأوروبية منخفضًا بنسبة 0.6٪ مقابل الدولار ليتداول عند 1.3318 دولار في تمام الساعة 08:29 بتوقيت جرينتش،وخسر حوالي 0.7٪ مقابل اليورو ليتداول عند 90.755 بنس.

لا تقدم في محادثات البريكسيت

تراجع الباوند البريطاني بعد وقت قصير من انتهاء مأدبة عشاء يوم أمس الأربعاء بين رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” ورئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”، التي لم تسفر عن أية نتائج إيجابية حيال الاتفاق التجاري، وانتهت فقط على تسريع المحادثات بين الجانبين.

اتفق الاثنان على ضرورة مواصلة المشاركة أثناء محاولتهما الوصول إلى حل وسط، ثم طلبوا من أعضاء فريقهم تسريع المحادثات، مع تحديد يوم الأحد القادم الموعد النهائي يتم خلاله اتخاذ القرار بشأن استمرار المحادثات.

مع تعرض كلا الجانبين لضغوط شديدة، هناك احتمال أن تظل مصير الصفقة غامض، حيث لا تزال القضايا الرئيسية عالقة التي تتعلق بمصايد الأسماك والتجارة العادلة.

فيما يتعلق بمصايد الأسماك، تريد المملكة المتحدة الحد من عدد القوارب الأوروبية في مياهها، هذه قضية مهمة لأن دولًا مثل فرنسا تصطاد معظم أسماكها من مياه المملكة المتحدة.

فيما يتعلق بالتجارة العادلة، تريد المملكة المتحدة وضع قواعدها الخاصة المستقلة عن تلك الخاصة بالاتحاد الأوروبي، من جانبه يصر الاتحاد الأوروبي على ضرورة تعاون الجانبين لتقليل الميزة التجارية غير العادلة.

هناك الكثير على المحك مع استمرار المحادثات بسبب حجم التجارة الكبير بين الجانبين، في عام 2019 بلغ حجم التجارة لديهم أكثر من 600 مليار جنيه إسترليني، باعت المملكة المتحدة أكثر من 45٪ من بضائعها إلى الاتحاد الأوروبي مما يضع جونسون تحت ضغط كبير، وبالمثل فإن الحجم الكبير للسلع التي يبيعها الاتحاد الأوروبي إلى المملكة المتحدة إلى جانب سلاسل التوريد المهمة سيضع قادة الاتحاد الأوروبي في حالة توتر.

مزيد من الضغط

وعلى ما يبدو أن ميزان المخاطر في المرحلة الحالية يتحول إلى الجانب السلبي للجنيه الاسترليني مع اقتراب الخروج الرسمي النهائي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي وتلاشي الآمال في التوصل إلى صفقة تجارية في اللحظة الأخيرة.

كانت العملة البريطانية متوترة في عناوين الأخبار حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تراجعت استجابةً للأنباء التي تشير إلى أن الصفقة غير مرجحة وارتفعت عندما تتزايد الآمال في التوصل لصفقة، وبالرغم من ذلك لا تزال العديد من البنوك الاستثمارية تعتقد أن صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيتم التوصل إليها في اللحظة الأخيرة.

حذر رئيس البنك المركزي البريطاني”أندرو بيلي” من مخاطر الخروج الفوضوي لبريطانيا دون صفقة تجارية، الذي من شأنه سيتسبب في حدوث جرح عميق للاقتصاد البريطاني بأكثر من أزمة فيروس كورونا لن يتعافى منه سريعًا بل سيحتاج لعقود.

من المقرر أن تنتهي الفترة الانتقالية لبريطانيا مع الاتحاد الأوروبي في 31 ديسمبر، وحتى ذلك الحين تظل بريطانيا هذه الفترة في السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي والاتحاد الجمركي، مما يعني أن قواعد التجارة والسفر والأعمال ظلت كما هي.

نبذة عن المؤلف

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان