وسع الجنيه الإسترليني من مكاسبه مقابل أغلب العملات العالمية، ليسجل ثاني ارتفاع يومي على التوالي وأعلى مستوى له في شهرين ونصف
وسع الجنيه الإسترليني من مكاسبه مقابل أغلب العملات العالمية، ليسجل ثاني ارتفاع يومي على التوالي وأعلى مستوى له في شهرين ونصف، دفعت تلك المكاسب الواسعة الأخبار المتفائلة المتعلقة باللقاح المحتمل لفيروس كورونا، والتي شجعت المستثمرين على الاقبال على شراء الأصول ذات المخاطر العالية، كما دعم مكاسب الباوند البريطاني تقدم المفاوضات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي للوصول لاتفاق نهائي ينظم العلاقات المستقبلية بين الطرفين بعد البريكسيت المقرر في 31 ديسمبر القادم، وفي وقت لاحق من اليوم سوف تصدر المملكة المتحدة بيانات هامة تتعلق بالقطاعات الرئيسية المكونة للاقتصاد لشهر نوفمبر الحالي.
أضاف زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي مكاسب بنحو 0.6% ليتداول الزوج عند مستوى 1.3368 دولار وهو الأعلى في قرابة شهرين ونصف، من سعر افتتاح جلسة اليوم عند 1.3292 دولار.
مع نهاية تعاملات الأسبوع الماضي سجل الباوند البريطاني ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي بمكاسب تقدر بنحو 0.7% أمام الدولار الأمريكي، مدعومًا بإيجابية المفاوضات التجارية التي تُعقد بين المفاوضين البريطانيين ومفاوضي الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى الضعف المستمر في الدولار الأمريكي.
ذكرت صحيفة “صنداي تايمز” أن وزير المالية في بريطانيا “ريشي سوناك” قال يوم السبت إن المفاوضات التجارية مع الاتحاد الأوروبي تحرز تقدمًا ملموسًا، ومن المرجح أن يتم ابرام صفقة تجارية ناجحة في وقت قريب.
تستمر لندن وبروكسل هذا الأسبوع في تكثيف مفاوضاتهما للاتفاق على صفقة نهائية تنظم وتيرة العلاقات التجارية في المستقبل، على الرغم من أن بريطانيا على بُعد أقل من ستة أسابيع للخروج النهائي من الاتحاد الأوروبي.
وبدون اتفاق، ستضطر بريطانيا إلى التعامل مع الاتحاد الأوروبي وفقًا لقواعد منظمة التجارة العالمية، ويعتبر الكثير من الخبراء الاقتصاديين أن تلك النتيجة مدمرة اقتصاديًا لكلا الطرفين.
ومنذ بداية المرحلة الانتقالية يعقد الطرفان مباحثات تجارية لتشكيل العلاقات المستقبلية بينهما بعد الانفصال النهائي لبريطانيا عن الاتحاد الأوروبي المفترض في 31 ديسمبر القادم، ووفقًا للتصريحات الأخيرة التي صدرت عن الجانبين فإن المؤشر العام يشير إلى أن المفاوضات تمضي على نحو جيد وتحرز تقدمًا ملحوظًا للتوصل إلى اتفاق نهائي يجنب بريطانيا الخروج الفوضوي.
يتوقع الكثير من المحللين أن الصفقة سيتم ابرامها، حتى لو كانت مجرد صفقة دون أساسيات لتترك بعض المناقشات التجارية في وقت لاحق.
زاد من إيجابية الجنيه الإسترليني الأخبار التي وردت عن شركة استرا زينيكا البريطانية، حيث أعلنت عن توصلها إلى لقاح فعال لفيروس كورونا يمكن أن يكون فعالًا بنسبة 90% تقريبًا.
في تمام الساعة 09:30 بتوقيت جرينتش سيعلن الاقتصاد البريطاني عن بيانات تتعلق بالقطاعات الرئيسية المكونة للاقتصاد في شهر نوفمبر الجاري، حيث سيتم اصدار الأرقام الأولية لمؤشر مديري مشتريات القطاع الصناعي الذي من المتوقع أن يسجل قراءة عند 50.5 نقطة مقارنة بشهر أكتوبر الماضي الذي سجل 53.7 نقطة، كما سيصدر الأرقام الأولية لمؤشر مديري مشتريات القطاع الخدمي لنفس الشهر وتشير التوقعات أن يسجل قراءة عند 43.2 نقطة مقارنة بالسابقة عند 51.4 نقطة.